ماذا سيحدث للبشرية لو استقال جميع رجال الدين في العالم؟
هل ستنهار البورصات العالمية؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف حركة المطارات والقطارات والملاحة في العالم؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل سيتوقف البناء والتعمير؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف الأبحاث العلمية والاختراعات والتطور التكنولوجي؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف الأمهات عن الإنجاب؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف شبكة الإنترنت والاتصالات؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل سيتوقف الدوري الإنجليزي والدوريات العالمية الأخرى؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل سيتوقف ميسي ورونالدو ونيمار وغيرهم عن تسجيل الأهداف؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتعطل المصانع والشركات والوزارات والمنظمات والجمعيات الخيرية؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف الصين عن غزو الأسواق بمنتجاتها؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف أساطيل أمريكا وأوروبا في البحار والمحيطات؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف الحقول والمزارع في العالم؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتوقف المدارس والجامعات عن التعليم؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستتغير عادات الحيوانات والطيور وسلوكها؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل ستنتهي الأديان والمعتقدات؟ الإجابة: بالطبع لا.
هل سيتوقف المؤمنون عن الصلاة والدعاء لخالقهم؟ الإجابة: بالطبع لا.
وباختصار، هل سيتوقف أي نشاط مفيد للبشرية؟ الإجابة: بالطبع لا.
أما ما الذي سيتوقف فعلًا إذا استقال جميع رجال الدين في العالم؟
سيتوقف القتل باسم الدين.
ستنتهي الكراهية بين الناس بسبب اختلاف المعتقدات.
سيتوقف الانتحاريون عن تفجير أنفسهم وقتل الآخرين.
ستنتهي فتاوى العبث مثل "إرضاع الكبير" و"زواج الأطفال" و"الزواج من الجن".
سيتوقف المتاجرون بالدين والمسترزقون من الاختلافات العقائدية.
ستنقرض "مافيا تذاكر الجنة".
سيبدأ الناس في استخدام عقولهم بحرية أكبر.
سينتهي الاعتماد على الأجوبة الجاهزة المعلبة لخدمة أهداف خفية.
سيتوقف الخلط بين الدين والسياسة.
سيتوقف بعض رجال الدين عن استخدام الدين للوصول إلى السلطة.
وقد تتحول دور العبادة إلى مراكز إشعاع علمي وثقافي بدلًا من بث الكراهية والخوف من النار وعذاب القبر و"الثعبان الأقرع".
سيتوقف تفسير الكوارث الطبيعية على أنها غضب من الله، وكأن البشر خُلقوا ليعذبهم في الدنيا قبل الآخرة.
وأخيرًا، نقول لرجال الدين: لسنا في حاجة إلى وسيط بيننا وبين خالقنا.
استقيلوا... يرحمنا الله جميعًا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق