موقع يوتيوب بالإنجليزية: (YouTube) العالمي الشهير هو موقع ويب معروف متخصص بمشاركة الفيديو، يسمح للمستخدمين برفع ومشاهدة ومشاركة مقاطع الفيديو بشكل مجاني.
تأسس الموقع الرائع في 14 فبراير 2005م بواسطة ثلاثة موظفين سابقين في شركة باي بال هم تشاد هيرلي وستيف تشين وجاود كريم، في مدينة سان برونو (سان ماتي)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
ويستخدم الموقع تقنية أدوبي فلاش لعرض المقاطع المتحركة، ويضم محتواه مقاطع أفلام، وبرامج تلفزيونية، وموسيقى، وفيديوهات من إنتاج الهواة، وغيرها، وهو حالياً مزود بحوالي 67 موظفاً.
في أكتوبر 2006م أعلنت شركة Google عن اتفاقية لشراء الموقع مقابل 1.65 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 1.31 مليار يورو. ويعتبر الموقع من مواقع ويب 2.0، واختارت مجلة تايم الأمريكية موقع يوتيوب على الإنترنت رجل عام 2006م لدوره في تمكين زواره من إنتاج المواد التي يعرضونها على الموقع.
يعد الفيديو المرفوع من قبل جاود كريم بعنوان (أنا في حديقة الحيوان) بالإنجليزية: (Me at the zoo) أول فيديو يتم رفعه على موقع يوتيوب، وكان بتاريخ 23 أبريل 2005م، وتبلغ مدته 18 ثانية.
بحسب موقع أليكسا، يوتيوب هو حالياً ثالث أكثر المواقع شعبية في العالم بعد فيس بوك وجوجل. وفي يوليو 2006م صرح المسؤولون عن الموقع بأن عدد مشاهدة الأفلام من قبل الزوار يصل إلى 100 مليون مشاهدة يومياً.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الموقع استضاف 6.1 مليون فيلم بسعة 600 تيرابايت في العام 2007م، واستهلك الموقع قدراً من حجم تدفق البيانات (Bandwidth) مماثل لاستهلاك العالم لجميع مواقع الإنترنت في عام 2000م. ويتم رفع حوالي 13 ساعة من الأفلام في كل دقيقة، وفي مارس 2008م قدرت كلفة الموقع بحوالي مليون دولار أمريكي يومياً.
المعلومات السابقة جلبتها من صفحة يوتيوب في ويكيبيديا، وما جعلني أكتب عن يوتيوب هو أنه موقع يشعرك بأنه ملكك ويمكنك التعامل معه بمجرد إنشاء حساب بريد إلكتروني في الجيميل الخاص بجوجل، لأن جميع منتجات جوجل مربوطة بحساب الجيميل.
أتمنى أن يتعامل الجميع مع هذا الموقع الكبير ويرفعوا مقاطع وفيديوهات متنوعة تحكي عن أشياء مفيدة وغنية في الفكر والمعلومة.
وعلى البارعين في برامج الميديا والأفلام الوثائقية استغلال قدراتهم في صناعة كل ما هو مجد ومثمر، فكلنا بحاجة لمثل تلك الأفلام العلمية أو التاريخية أو الثقافية أو الجغرافية أو الرياضية أو الدرامية، وغيرها.
ثقافة التعامل مع مواقع عالمية مثل يوتيوب وويكيبيديا وحتى المواقع الاجتماعية لا بد أن تكون باحترافية مثل العالم الأول، وعلينا ألا نضيع الوقت في أشياء غير مفيدة وهامشية وسلبية، وعلينا أن نكون إيجابيين وأن ننفع المجتمع والوطن وكافة البشر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق