تنظيم داعش، أي "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، هو تنظيم مسلح يُوصف بالإرهاب، يتبنى الفكر السلفي الجهادي، ويهدف أعضاؤه إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ويمتد نشاطه في العراق وسوريا. زعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.
شهد عهد البغدادي توسعًا في العمليات النوعية المتزامنة، مثل عمليات البنك المركزي ووزارة العدل واقتحام سجني أبو غريب والحوت في العراق.
مع الأحداث الجارية في سوريا، وتصادم الجماعات الثورية والجيش الحر مع نظام بشار الأسد، تم تشكيل جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011م.
تبنت الدولة الإسلامية في العراق والشام عمليات عدة، منها تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، وسيطر أفراد هذا التنظيم على مساحات واسعة من مدينة الفلوجة العراقية ابتداءً من أواخر ديسمبر 2013 وبداية 2014.
يمتلك التنظيم العديد من الدبابات والصواريخ والسيارات المصفحة والرباعية الدفع، إضافة إلى الأسلحة المتنوعة التي حصل عليها من الجيش العراقي والجيش السوري وغيرهما.
يوميًا، نرى هذا التنظيم المشؤوم ينفذ أعمالًا عنيفة ضد سكان العراق والشام غير المسلمين، ولاحظ المراقبون أن بعض أعضائه من جنسيات أوروبية أيضًا، مما يثير التساؤل حول أصولهم وانتماءاتهم.
مخرج
قبل تصديق أو تكذيب كل ما نراه ونسمعه عن داعش، يجب التساؤل: هل هي حركة حقيقية مستقلة، أم مجرد صناعة استخباراتية تصور لنا الأعمال الوحشية باسم جماعات إسلامية بينما تخفى الأحداث الحقيقية وراء الكواليس؟
من المستفيد من هذه الفوضى والبلبلة التي تُنفذ باسم الدين الإسلامي، والدين الإسلامي بريء منها تمامًا؟ أين الحقيقة التي يسعى إليها الناس؟ هل يمكن الوثوق بكافة وكالات الأخبار حين تنقل لنا بشاعة أعمال التنظيم؟ ومن يمول هذه الإمكانات الضخمة؟
يبدو أن هذا التنظيم يتجاوز مجرد كونه تنظيمًا إسلاميًا "اسميًا"، بل هو جزء من لعبة دولية مشتركة لتحقيق أهداف متعددة. الإسلام الداعشي يختلف كليًا عن الإسلام المحمدي الحنيف، وهناك الكثير مما يُخفى عنا في وسائل الإعلام.
هذا مجرد رأي شخصي، ولا يُرغم أحدًا على تصديقه أو تكذيبه، ولكن يجب علينا البحث دائمًا عن مصادر المعلومات ومكامنها، وعدم الانقياد لما يُقال بلا تمحيص، فهناك حلقة مفقودة تحتاج إلى إيجادها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق